انطلاق الإنتاجات الوطنية في رمضان: نجاحات "الطوندونس المغربي"

 

نجاحات "الطوندونس المغربي


الأعمال الرمضانية  بين المغاربة أعلى نسب المشاهدة

مع بداية موسم رمضان لهذا العام، انطلقت الإنتاجات الوطنية المغربية في مسابقة محمومة على الصعيدين الكوميدي والموسيقي، حيث تنافست على الصدارة لاحتلال قلوب وأذهان المشاهدين المغاربة وتحقيق نسب متابعة عالية.

في قائمة الإنتاجات الكوميدية، احتلت سلسلة "صلاح وفاتي" المرتبة الأولى على منصة "يوتيوب"، حيث تصدرت "الطوندونس المغربي" بأكثر من مليون مشاهدة، تليها الدراما "دار النسا" بما يزيد عن مليون مشاهدة. ومن بين الكوميديين المغاربة، تألق حسن الفد من خلال سلسلة "الفد تيفي" واحتل المركز الثالث والرابع على التوالي على نفس المنصة.

وكدلك سلسلة السيتكوم "جيب داركم" تمكنت من تصدر "الطوندونس المغربي" بعد نجاح حلقاتها الأولى، حيث حققت أعلى نسبة مشاهدة في المغرب. المخرج خالد النقري أكد أن الحلقة الأولى تمت مشاهدتها من قبل حوالي 12 مليون مشاهد، مما يعتبر إنجازًا كبيرًا. العمل الكوميدي يجمع نخبة من الفنانين مثل عبد الله فركوس، فضيلة بنموسى، عزيز حطاب، وغيرهم.

على الصعيد الموسيقي، عاد سعد لمجرد بقوة إلى الصدارة مع أغنيته الجديدة "أش خبارك"، التي حققت أكثر من مليوني مشاهدة في وقت قصير. تلاه دنيا باطمة في المرتبة الثانية بأغنيتها "زيديني"، بينما حل الرابور زكرياء بناجي، المعروف بـ"البنج"، في المرتبة الثالثة بأغنيته الجديدة "جمي".

وفي الصف الأمامي للمنافسة الموسيقية، جاء زهير بهاوي بأغنيته الجديدة "روحي" في المركز الأول، وتبعه ليامسي بأغنيته "ماداما" في المركز الثاني. أما "ديستانك" بأغنيته "تك تك" فاحتل المرتبة الثالثة بتعاونه مع "إم أش د".

سعد لمجرد يعود بقوة إلى قمة "الطوندونس المغربي" مع أغنيته الجديدة "أش خبارك"، التي حققت نجاحًا كبيرًا بأكثر من مليوني مشاهدة على يوتيوب في وقت قصير. دنيا باطمة تألقت أيضًا بأغنيتها "زيديني"، التي جذبت أكثر من مليون مشاهدة في أسبوع واحد فقط. زكرياء بناجي، المعروف بلقب "البنج"، و"تريو" يتصدرون المراتب العليا أيضًا في الطوندونس، مما يبرز النشاط الكبير في الساحة الفنية المغربية. مع نهاية شهر رمضان، يزدهر الفن المغربي بطرح أعمال غنائية جديدة، مما يبشر بموسم صيفي مثير ومليء بالأعمال الفنية والحفلات الموسيقية.

هل يتقاسم المغاربة مهام رمضان؟


تشهد الساحة الإعلامية المغربية، خلال شهر رمضان المبارك، منافسة شرسة بين العديد من الأعمال الدرامية والكوميدية التي تعرض على الشاشات الوطنية، مع تباين الاستقبال والقبول الجماهيري لهذه الأعمال. وبينما تثير بعض الإنتاجات الرمضانية الجدل والانتقادات، يحظى البعض الآخر بشعبية كبيرة وعدد كبير من المشاهدين.


ويرى الناقد المغربي بعنان عبد الكبير أن إحصائيات الجمهور لا تعكس بالضرورة رغباتهم الحقيقية، إذ يظهر تباين في تفاعل الجمهور مع الأعمال الرمضانية باختلاف موعد عرض الأعمال. ويشير، على سبيل المثال، إلى أن الأعمال المعروضة في وقت الإفطار يمكن أن تجتذب جمهورا أكبر من تلك التي يتم عرضها في وقت متأخر من المساء.


التناقض بين تقدير الجمهور للأعمال الرمضانية والانتقادات اللاذعة التي يواجهونها، يظهر أن هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على استقبال الجمهور لهذه الأعمال، من بينها الشعبية التي يتمتع بها المشاهير الذين يشاركون في هذه الأعمال.

ومن عوامل نجاح أو فشل الأعمال الرمضانية في المغرب، طبيعة النصوص وجرأتها، لأن عبد الكبير يرى أن الفكاهة تخضع لشروط معينة مرتبطة بالسياسة والدين والجنس، وهو ما يمكن أن يقيد حرية الإبداع في هذا المجال. في المغرب.

ومن ناحية أخرى، فإنه يسلط الضوء على بداية المسلسلات الدرامية التي تتفوق بشكل عام على الكوميديا ​​من حيث النجاح، مما يضطر المرء إلى انتظار عدة حلقات للحكم على نجاحها.

وفي ضوء هذه الجوانب المختلفة، يبدو أن استقبال الجمهور المغربي للأعمال الرمضانية يعتمد على مجموعة من العوامل، من بينها توقيت العرض وجودة النصوص و سمعة المشاهير الذين يشاركون.

المغاربة يقودون الإنتاجات الغنائية على اليوتيوب


تواصل الفنانون المغاربة تحقيق النجاحات والإنجازات على المستوى العالمي في مجال الإنتاجات الغنائية، حيث تمكنت مجموعة من الإنتاجات الموسيقية المغربية الجديدة من احتلال المراتب العليا في قوائم الفيديوهات الأكثر مشاهدة على منصة يوتيوب العالمية. وبداية العام الجديد شهدت المشهد الفني المغربي نشاطًا موسيقيًا ملحوظًا، حيث قام عدد من النجوم الشباب بتقديم إنتاجاتهم الموسيقية عبر قنواتهم الرسمية على منصة يوتيوب وغيرها من المنصات الموسيقية.


أحد النجاحات الملفتة كان تصدّر الفنان المغربي الشاب زهير بهاوي لقائمة الأعمال الأكثر مشاهدة في المغرب بأغنيته الجديدة "روحي" التي صدرت قبل فترة قصيرة وحققت نجاحًا كبيرًا، حيث تفوقت على باقي الأعمال المنافسة في الفترة ذاتها. ولا يقتصر النجاح على بهاوي فحسب، بل شمل أيضًا الفنان المغربي "ليامسي" الذي احتل المركز الثاني بأغنيته "ماداما"، والفنان زكريا الغفولي الذي جاء في المركز الثالث بأغنيته "هكا عجبني أنا".

إلى جانب الأعمال الفردية، لاحظنا أيضًا تألق الراب المغربي، حيث حقق الفنانون "موها كا" و"دولبران" و"صغير" نجاحات ملحوظة خلال العام الماضي، مما يؤكد تنوع وتطور المشهد الموسيقي في المغرب.

من جهة أخرى، وعلى الرغم من النجاحات السابقة، لم يكن العام الجديد مواتيًا للفنان المغربي سعد لمجرد، حيث شهد تراجعًا في قائمة الأعمال الأكثر مشاهدة بعد سنوات من الاحتكار، حيث احتل ثنائيه الأخير "على فكرة" المركز التاسع، وذلك على الرغم من الجهود التي بذلها في هذا العمل بالتعاون مع الفنانة التونسية يسرا محنوش.

بهذه الإنجازات والتطورات، يبدو أن الموسيقى المغربية تتخطى الحدود الإقليمية لتصبح لغة تعبر عنها العالمية، ويستمر الفنانون المغاربة في تحقيق النجاحات وجذب انتباه الجماهير بإبداعاتهم وإنتاجاتهم المميزة على مختلف المنصات الرقمية.


هذه النجاحات تبرز تنوع وازدهار الفن المغربي، حيث يتصدر الطوندونس المغربي على منصة يوتيوب ويحقق تفاعلاً كبيرًا على مستوى الدراما والموسيقى. ورغم وجود انتقادات، إلا أن هذه الإنتاجات تثبت جاذبيتها وقوتها في جذب الجماهير، وتجسد الإبداع والتميز في عالم الفن المغربي.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال